الشيخ أبو الفتوح الرازي

152

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ( 1 ) . بدان كه خالق بر اطلاق ، خداى را تعالى گويند براى آن كه افعال او همه بر وفق حكمت و صواب بود . پس پندارى مقدّر است به اندازهء حكمت . و ما را خالق بر اطلاق نگويند ، براى آن كه فعل ما بيشتر نا مقدّر ( 2 ) باشد ، و در افعال ما ، محكم و مشوّش و حسن و قبح ( 3 ) در افتد و بر وفق تقدير ما بنيايد براى فقد علم ، و بر سبيل تقييد ( 4 ) اجرا كنند بر يكى از ما گويند : خالق الاديم نعلا . و عرب گويند : خلقت الاديم نعلا . چنان كه در « ربّ » بيان كرديم كه بر اطلاق نگويند يكى را از ما مگر مقيّد « ربّ الدّار » ، و « ربّ الضّيعة » ، و چنان كه شاعر گفت : فاذا شربت فانّني ربّ الخورنق و السّدير و اذا صحوت فانّني ربّ الشّويهة و البعير و خداى تعالى اين اسم اجرا كرد بر جز خود ، في قوله تعالى : فَتَبارَكَ اللَّه أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 5 ) . * ( خَلَقَكُمْ ) * ، بيافريد شما را و از كتم عدم به حيّز وجود آورد . * ( وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) * ، و آنان را كه پيش شما بودند . « واو » ، عطف راست ، و معنى او اشراك ( 6 ) ثانى باشد در حكم و اعراب اوّل . * ( لَعَلَّكُمْ ) * ، و « لعلّ » معنى او طمع و ترجّى و اشفاق بود ، تقول : ايت السّوق لعلَّك تشتري شيئا ، طمع بود در وقوع [ 37 - پ ] و اشفاق از فوت . و معنى آن بود : لكى تنجوا من عذاب اللَّه . « لعلّ » ، در قرآن به معنى « لام كى » باشد ، بيانش قوله تعالى في قصّة يوسف : لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ( 7 ) ، و به معنى « كأنّ » آمد در سورة الشّعراء ، في قوله : وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( 8 ) ، اى كانّكم . و جماعتى مفسّران گفتند : « لعلّ » و « عسى » از خداى تعالى واجب بود . و محقّقان گفتند : بر نهاد خود است و در او معنى ترجّى هست ، و لكن راجع با ما ، نه ( 9 )

--> ( 1 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 110 . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : نا مقدور . ( 3 ) . همهء نسخه بدله : قبيح . ( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : تقيّد . ( 5 ) . سورهء مؤمنون ( 23 ) آيهء 14 . ( 6 ) . دب ، مب ، مر : اشتراك . ( 7 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 46 . ( 8 ) . سورهء شعرا ( 26 ) آيهء 129 . ( 9 ) . اساس : امانت ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .